متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدرس بقسم تنظيم المجتمع کلية الخدمة الاجتماعية التنموية جامعة بني سويف

المستخلص

ملخص الدراسة :
    ترى الباحثة أنه نظرا لان الجمعيات الاهلية هو بمثابة شرک للدولة فى تلبية الاحتياجات الاساسية لکافة افراد المجتمع ، لذلک فلابد من الترکيز على اداء الاخصائيين الاجتماعيين العاملين بالجمعيات الاهلية والعمل على تعزيز قدراتهم لتحسين ادائهم المهنى ، وذلک من خلال بناء القدرات المؤسسية لتطوير مهاراتهم ومعارفهم ، لذلک يمکن للباحثة صياغة مشکلة الدراسة فى التساؤل الاتى " ما متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية ؟ " .
الکلمات المفتاحية:
متطلبات - بناء القدرات المؤسسية – الجمعيات الاهلية - الاداء المهنى .
Abstract:-
The researcher believes that since NGOs are a partner of the state in meeting the basic needs of all members of society, therefore it is necessary to focus on the professional performance of social workers working in civil societies and work to enhance their capabilities to improve their professional performance, through building institutional capacities to develop their skills and knowledge. The researcher can formulate the study problem in the following question, "What are the requirements for building institutional capacities to improve the professional performance of social workers in civil societies?"
keywords:-
     Requirements - Institutional Capacity Building –Civil associations - Professional Performance.
 

نقاط رئيسية

متطلبات - بناء القدرات المؤسسية – الجمعيات الاهلية - الاداء المهنى .

 

الكلمات الرئيسية


 

 

         

                      

بحث بعنوان

متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية

Requirements  of institutional capacity building to improve the professional performance for social workers inCivil associations

 

 

إعداد

د. داليا صبري يوسف غنيم

مدرس بقسم تنظيم المجتمع

کلية الخدمة الاجتماعية التنموية

جامعة بني سويف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملخص الدراسة :

    ترى الباحثة أنه نظرا لان الجمعيات الاهلية هو بمثابة شرک للدولة فى تلبية الاحتياجات الاساسية لکافة افراد المجتمع ، لذلک فلابد من الترکيز على اداء الاخصائيين الاجتماعيين العاملين بالجمعيات الاهلية والعمل على تعزيز قدراتهم لتحسين ادائهم المهنى ، وذلک من خلال بناء القدرات المؤسسية لتطوير مهاراتهم ومعارفهم ، لذلک يمکن للباحثة صياغة مشکلة الدراسة فى التساؤل الاتى " ما متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية ؟ " .

الکلمات المفتاحية:

متطلبات - بناء القدرات المؤسسية – الجمعيات الاهلية - الاداء المهنى .

Abstract:-

The researcher believes that since NGOs are a partner of the state in meeting the basic needs of all members of society, therefore it is necessary to focus on the professional performance of social workers working in civil societies and work to enhance their capabilities to improve their professional performance, through building institutional capacities to develop their skills and knowledge. The researcher can formulate the study problem in the following question, "What are the requirements for building institutional capacities to improve the professional performance of social workers in civil societies?"

keywords:-

     Requirements - Institutional Capacity Building –Civil associations - Professional Performance.

 

 

 

 

 

 

1 – مدخل مشکلة الدراسة :

      يعد بناء القدرات المؤسسية أحد المداخل الادارية الحديثة التى تستخدم فى ادارة التغيير على المستوى المؤسسى ، حيث يمکن من خلاله الاستجابة للتحديات التى تواجه المؤسسة ، ان مدخل بناء القدرات المؤسسية يتضمن مجموعة من العمليات التى تستهدف احداث تغييرات فى مکونات المؤسسة سواء فى الاهداف أو القيم أو اللوائح والتکنولوجيا واساليب العمل والسلوکيات الادارية والفنية بصورة تمکن من احداث تطوير فى الاداء المهنى سواء کان الفردى أو الجماعى. (سالم،  2017م ، ص 62).

     لذلک تعتبر مهنة الخدمة الاجتماعية وطريقة تنظيم المجتمع من أکثر المهن تعاملا مع منظمات المجتمع المجتمع المدنى والجمعيات الخيرية، ومن ثم فانها تهتم ببناء قدرات هذه الجمعيات لمساعدتها على تحقيق أهدافها ودعم کفاءتها فى توفير الخدمات للمواطنين المستفيدين ، وذلک لما يتوافر لها من اليات وأدوار يقوم بها المنظم الاجتماعى ، ويسهم بها فى تطوير الجمعيات ورفع کفاءتها بما يحقق لها الاستمرارية. (حجازى، 2015م ، ص 124)

    لذلک ترى الباحثة انه لابد من الاهتمام بالعنصر البشرى وهم العاملين بالجمعيات الاهلية لانهم هم القائمين على تنفيذ الاهداف التى تسعى الجمعية الى تحقيقها ، وان هذا الاهتمام ياتى فى ظل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى وانه يشمل کافة الجوانب سواء کانت جوانب ادارية او بشرية .

     لهذا فلابد على الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية السعى لتحسين ادائهم المهنى  وذلک من خلال بناء قدراتهم المعلوماتية ، وذلک لافتقارهم الى المنهجية العلمية فى تصميم وتنفيذ وتطوير مشروعاتها وخدماتها ، ولمواجهة ذلک لابد من انشاء شبکة معلوماتية متکاملة عن المجتمع المحلى وما يحتويه من مشکلات وموارد وامکانات ، وتحديد ابعاد المشکلات المجتمعية على أسس علمية ، بالاضافة الى عقد دورات تدريبية فى مجال تکنولوجيا المعلومات ، وتوفير العناصر البشرية المدربة على تنظيم وتوظيف البيانات والمعلومات. (رشوان، 2010 م ، ص 453)

      أما دراسة "هابرماس " فهى عن بناء القدرات المؤسسية فى ظل الحوکمة ومدى إمکانيات التواصل الفعلى في العلاقات الاجتماعية ، إن الطبيعة المزدوجة للحوکمة کنشاط مؤسسي وسياسي تعني أن النظر في مثل هذه الأشکال الاستراتيجية للسلوک ضروري لفهم أعمق لطبيعة عمل المؤسسات مما يشير إليه علماء الاجتماع على أنه "عمل منظم " ، کلها جزء لا يتجزأ من الحوکمة التعاونية ، نأخذ في الاعتبار أمثلة على الطريقة التي تم بها ممارسة القدرة المؤسسية في محاولات جذب مشروع استثماري داخلي کبير إلى المملکة المتحدة ، وهى مجموعة من الإجراءات الاجتماعية الموجودة تحت سطح الحوکمة التعاونية والنقابية. وبشکل أکثر تحديدًا ، هيکلة التفاعلات المؤسسية والتنظيمية من خلال السلوک الاستراتيجي لمنظمة محلية مهيمنة.( Phelps & Tewdwr, 2000 , p1).

        أما دراسة " على السلمى " فهى عن تميز عصر المعرفة الذى نعيشه اليوم بسرعة الصاروخ الذى تجعله مختلفا اختلافا نوعيا عن کل ما سبق من عصور عاشتها الانسانية وتفاعلت مع معطياتها ، ولعل ابرز تلک السمات هو الانفتاح والشفافية بقدر هائل لسرعة وسهولة تناقل المعلومات والمعارف .) السلمى ، 2002 م ، ص 5 (

       وفقا لبراون (1998) ، إن أطر الکفاءة لها دور في وظائف الموارد البشرية الرئيسية في ما يصل إلى 70 في المائة من المنظمات ، ومع ذلک يتم استخدام الکفاءات بشکل رئيسي في الأداء المهنى والتوظيف والاختيار والتدريب والتنمية حسب الکفاءة فقط ، ولکن توجد أقلية من المنظمات قررت الربط بين الأجور وکفاءة( Neathey & Reilly, 2003, p1)   في حين أن التطوير المؤسسي التقليدي يهتم بالدرجة الأولى بالمؤسسات الحکومية ومنظمات القطاع العام ، تتسع "الحوکمة" لتشمل النظام القضائي والقانوني ،النظام الانتخابي والبرلماني والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام والقطاع الخاص والمجتمع المدني المنظمات (منظمات المجتمع المدني ، والتي تشمل المنظمات غير الحکومية / منظمات المجتمع المحلي) ، والمقصود من نهج الإدارة هذا الاسلوب هو تعزيز وتقوية المساءلة والشفافية والشرعية والتعددية والمشارکة وتحسين الاداء المهنى بها. Bhagavan & Virgin, 2004 , p2))

       اما دراسة "  JOSEPH HARRISON  " تشير الى ان القيادة الناجحة داخل المنظمة تساهم بشکل إيجابي تحقيق أهدافها التنظيمية (.( HARRISON, 2005, p4

      وهذا ما دراسة " Jeanette DeOnna " کان الغرض من تلک الدراسة هو أداة للتقييم الذاتي لقياس الوظيفة والکفاءات المرتبطة بالأداء والاحتفاظ بالموظفين ، ولقد تم ذلک من خلال اجراء العديد من المقابلات لمعرفة سلوکياتهم وللتاکد من مهاراتهم ، ولقد تم اکتشاف ان هناک توجد اختلافات کبيرة في الموارد البشرية والقيادة والتعليم ، وتدريب الموظفين وتطويرهم والتوظيف وکل ذلک لتحسين ادائهم الوظيفى.  ( (DeOnna, 2006

         اما دراسة " منال طلعت " تؤکد على ضرورة وضع اليه لمتطلبات بناء وتنمية قدرات الموارد البشرية وامداد الجمعيات الاهلية بتکنولوجيا الاتصال ، حيث ان هناک جوانب تعد اکثر احتياجا بالجمعيات الاهلية منها تدريب العاملين بها ، ونظام المسائلة والشفافية داخل الجمعيات الاهلية لهذا يتطلب تحسين الاداء المهنى لکى تستطيع وضع الخطط والبرامج والخدمات . (محمود، 2008 ، ص 824 ).

      وهذا ما اکدته ايضا دراسة " سامية بارح فرج " انه اذا کانت منظمات المجتمع المدنى تحرص على زيادة خبراتها بحضور المؤتمرات او اکتساب خبرات أيضا فيما يتعلق باليات مهارية مثل التدريب الذى يکسبها خبرات ، وذلک لاحداث مردود فى کفاءة الموارد البشرية التى تعد غاية فى مفهوم بناء قدرات المجتمع المدنى ، فان التدريب يعد احد العمليات الرئيسية التى تهدف الى تنمية القوى البشرية للعاملين ، وعلى الرغم من ذلک فانه يواجه التدريب بمنظمات المجتمع المدنى کالية لبناء قدراتها معوقات وتحديات . (فرج، 2008 م ، ص 695)

       لذلک تؤکد دراسة  " Atef Hamby, Mahmoud-zeid " ان بناء القدرات وقبل کل شيء هو مفهوم عالمي وعنصر إستراتيجي في التنمية المستدامة ، لذلک فهى عملية مستمرة طويلة الأجل يجب أن تتخلل جميع الأنشطة بالبلدان النامية ، لذلک يجب الاهتمام ببناء القدرات المؤسسية على جميع المستويات من أجل التحسين المستمر ، وذلک في تطوير السياسات والقواعد والمنظمات والمهارات الإدارية التي تلبي کلا الحاجتين في وقت واحد ، ويجب الاعتراف بأن لکل بلد وإقليم خصائصه ومتطلباته الخاصة به ، لذلک يجب أن تکون استراتيجية بناء القدرات أن تکون طويلة الأجل ، وأن يکون لها أهداف رئيسية تتمثل في تحسين جودة اتخاذ القرار ، ورفع کفاءة القطاع في الأداء الإداري سواء کان فى تخطيط وتنفيذ البرامج والمشاريع Hamdy, 2009,p1).)

        اما دراسة " عبداالله علي عبداالله عوده " توضح أنه بالرغم من کثرة الادوار التى تقوم بها الجمعيات الاهلية کشريک أساسى للدولة فى ادارة الکارثة ومواجهة أثارها ، فانها ما زالت تعانى من المعوقات التى تقف حائلا دون تحقيق هذه الجمعيات لاهدافها وقيامها بالادوار المنوط بها على أکمل وجه ممکن ، حيث تعانى الجمعيات الاهلية من قصور فى التمويل الذاتى ، وکثرة الاعتماد على المنح الخارجية والتى ترتبط بالاهداف المعلنة للجهات المانحة للدعم ، کما انها تعانى من ضعف التنسيق والتنظيم بين الجمعيات ، وغياب التخطيط الاستراتيجى للعمليات الانمائية کما انها تعانى من نقص فى القدرات البشرية ، وضعف فى مستوى استخدام التکنولوجيا ، وعدم الاهتمام بالانفاق على التدريب لتحقيق أنشطة الجمعيات الاهلية بصفة عامة (عبداالله ، 2010 م ، ص3970)

      أما دراسة " Wittaya Chansiri" فهى توضح مدى اهمية بناء القدرات المؤسسية لدعم المسؤولين لقيادة المؤسسة وتحقيق أهدافها والنجاح في عالم العولمة ، والکفاءة هى عامل مهم للقدرة التنافسية لادارة المنظمة ، والکفاءات واجب مهم للمنظمة ويجب على المنظمة أن تدرک الضرورة لتحليل إنتاجية الموظفين بشکل فردي أو جماعي ، وذلک للعثور على أفضل الموظفين وأکثرهم إنتاجية ، واستخدام أساليبهم کأفضل ممارسات المنظمة والبحث عن المهارات والقدرة على تعزيز کفاءة الموظفين ، ويمکن أن تساعد المنظمة على النجاح والوصول إلى الأهداف(Chansiri ,2010, p193 : p134) .

      اما دراسة " Merritt Polk " تواجه الحکومات المحلية والإقليمية تحديات شديدة فيما يتعلق بقدرتها على التخطيط للتنمية الحضرية المستدامة. کما أن تعقيد التنمية المستدامة يتحدى القدرات الإدارية التقليدية وحل المشکلات ، وقد تم تشکيل أنواع مختلفة من الشراکات والشبکات غير الرسمية والرسمية لتعويض أوجه القصور هذه، لذلک تسعى هذه الدراسة لمساعدة موظفي الخدمة المدنية عبر القطاعات لتوفير نهج أکثر تکاملاً للتخطيط وصنع السياسات في غرب السويد ، ولقد تم تقييم هذه النتائج باستخدام مزيج من النظريات حول بناء القدرات المؤسسية والتعلم لزيادة القدرة المؤسسية ، وذلک من خلال تعزيز الروابط عبر الأقسام التنظيمية ومستويات الإدارة ، وعن طريق زيادة المعرفة الموضوعية ، کما أن الفرص التي تم تطويرها من خلال بناء القدرات المؤسسية لم تُستغل إلى حد کبير( Polk, 2011, p1.)

       أما دراسة ( هدى محمود ) فهى عن دور الاخصائى الاجتماعى فى بناء قدرات الجمعيات الخيرية للزواج ورعاية الاسرة کالية لتفعيل دورها فى تقديم الخدمات الاسرية ،وهى تهدف الى تعريف مدى کفاية اعداد جمعيات الزواج ورعاية الاسرة وخدماتها ، وتحديد متطلبات بناء قدراتها لتفعيل دورها ، وتحيد الجهود التى يمکن ان يقوم بها الاخصائى الاجتماعى فى بناء قدرات جمعيات الزواج ورعاية الاسرة. (حجازى، 2015 م ، ص 134 : ص 135)

     ولکن دراسة " وائل عمران على " وهى توضح أنه بالرغم من ان التدريب والعلم من أهم عناصر بناء القدرات المؤسسية ، فان هناک ابعادا اخرى يجب أن ترتکز عليها ، فبجانب الاهتمام بتنمية الموارد البشرية يجب الاهتمام بتقوية المنظمات واصلاح هياکلها المؤسسية واطرها القانونية ، فبناء القدرات يهدف الى دمج مجموعة من الاستراتيجيات الاصلاحية الداعمة لکفاءة وفعالية وايجابية أداء جميع الاطراف الفاعلة فى المجتمع من حکومة وقطاع خاص ومنظمات المجتمع المدنى المتعددة . (على، 2018 م ،  ص 3)

     أما دراسة " ايمن امين السيد الباجورى " وهى عن الاطار القومى لبناء القدرات المؤسسية الداعمة اللامرکزية فى مصر وهذه الدراسة تتناول بناء القدرات المؤسسية الداعمة اللامرکزية وهى تلک العملية التى يتم من خلالها التنمية المستمرة لاوضاع السياسات والقوانين والتنظيمات والافراد على المستويين المرکزى والمحلى بما يتناسب مع التحول اللامرکزى ، ووضع استراتيجية لتطوير وتحسين القدرات الحالية للحفاظ على المستوى المناسب لتقديم الخدمات للمواطنين ، ومعرفة القضايا التنموية وتعزيز قدرات الافراد (الباجورى، 2018 م ، ص 313)

      أما دراسة "R.Krishnaveni and R.Sujatha" فهي توضح قدرة الأفراد أو المنظمات أو المؤسسات على تنفيذ مهامهم فى حدود إمکاناتهم المتاحة ، ويکتسب مفهوم بناء القدرات شعبية هذه الأيام ويستخدم على نطاق واسع من قبل المنظمات غير الربحية والحکومة والمنظمات غير الحکومية ووکالات التنمية المجتمعية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، يرکز بناء القدرات أيضا على المستوى الکلي للمؤسسات مثل الحکومات والجماعات غير الحکومية والمجتمعات على تعزيز قدرتها على خدمة مواطنيهم ، أنه على الرغم من أن بناء القدرات المؤسسية أمر يحدث ظاهرة في العديد من البلدان ، الا انه لا توجد منهجية لجهود بناء القدرات تساعد المؤسسات على بناء القدرة على تعزيز إدارة أفضل وتحسين هياکل صنع السياسات الاقتصادية إلى تقوية مجتمعهم المدني.( Krishnaveni, 2013,p2)

       ان الباحثة تتفق مع کافة الدراسات السابقة وذلک لان کل دراسة من هذه الدراسات رکزت على کافة الجوانب الادارية بالجمعيات الاهلية وانها اهتمت بالعنصر البشرى ورکزت على تنمية مهاراته ومعارفة ومعلوماته والتکنولوجيا.........وغيرها من المهارات وذلک لکى تحسن من ادائة المهنى، لکى يتماشى مع المجتمع وقضاياه .

2- الموجهات النظرية للدراسة:

( 1 ) متطلبات نظرية المنظمات لبناء القدرات المؤسسية :

حول المتطلبات التنظيمية لبناء القدرات المؤسسية فيما يلى : (حجازى، 2015 م ص 134 : ص 135)

1-   استمرار وجود العنصر البشرى وتوفير التدريب وبث القيم المنظمة بين العاملين

2-   توسيع نطاق الاتصال والتفاعل بين الاعضاء وتقسيمات المنظمة .

3-   وجود تقسيم للعمل مبنى على أسس من التخصص والنشاطات والواجبات والمسئوليات ، ومن ثم يجب تحديد الادوار الاجتماعية التى يقوم بها العاملون بالمنظمة ، وتعريف کل منهم بالدور المحدد له وواجباته ومسئولياته .

4-   العمل على تنظيم العلاقات وأساليب الاتصال بين أقسام المنظمة ، ومع ايجاد قيم اجتماعية يقبلها العاملون من بينها الموافقة على أهدافها .

5-   الحصول على الموارد اللازمة من البيئة المحيطة لها ، والعمل على التنسيق بين الانشطة التنظيمية للمساعدة على تحقيق أهدافها المنظمة .

(2 ) متطلبات نظرية النسق الاجتماعى لبناء القدرات المؤسسية:

   يعرف " بارسونز " الأنساق الاجتماعية تعريفاً بنائياً فقط بل إنه عرفه تعريفاً وظيفياً أيضاً حيث وجه اهتمامه إلى المتطلبات الوظيفية الأنساق الاجتماعية والتى تمثلت فيما يلى :

1- ينبغى أن يکون للأنساق الاجتماعية بناء حتى تتمکن من أداء وظائفها وهى متناسقه مع بقية الأنساق الأخرى .

2- ينبغى أن يتلقى النسق الاجتماعى العون والمساعدة من الأنساق الأخرى حتى يتحقق لها البقاء .

3- ينبغى على النسق الاجتماعى أن يواجه ويوفى بقدر کبير من حاجات أعضائه. (على، 2009م ، ص 135)

     لذلک يتألف النسق الاجتماعى من مجموعة من الأفراد يقومون بأفعال اجتماعية ويتفاعلون مع بعضهم فى موقف له حدود مادية أو تحيط به بيئة معينة وتتوجه دوافع القائمين بالأفعال الاجتماعية على نحو يؤدى إلى تحقيقه أکبر قدر من إشباع حاجاته وترى هذه النظرية أن النسق الاجتماعى يتصف بخاصيتين أساسيتين هما کالاتى :

1-   النسق يحافظ على درجة عالية من التکامل .

2-   التوازن أى استمرارية مکونات النسق فى أداء وظائفه. (توفيق، 2009 م ، ص 789)

    3- تحديد وصياغة مشکلة الدراسة:

    ترى الباحثة أنه نظرا لان الجمعيات الاهلية هو بمثابة شريک للدولة فى تلبية الاحتياجات الاساسية لکافة افراد المجتمع ، لذلک فلابد من الترکيز على الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين العاملين بالجمعيات الاهلية والعمل على تعزيز قدراتهم لتحسين ادائهم المهنى ، وذلک من خلال بناء القدرات المؤسسية لتطوير مهاراتهم ومعارفهم ، لذلک يمکن للباحثة صياغة مشکلة الدراسة فى التساؤل الاتى " ما متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية ؟ " .

4 - أهمية الدراسة:

(أ) أهمية قومية:

1-     تحديد متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء الوظيفى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية  .

2-     توفير التدريب الکافى للاخصائيين الاجتماعيين لتحسين ادائهم المهنى بالجمعيات الاهلية لتلبية احتياجات کافة افراد المجتمع .

3-     تحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بما يتماشى مع القضايا المجتمعية.

4-     تبادل المعلومات والخبرات بين الاخصائيين الاجتماعيين لتحسين ادائهم المهنى.

(ب) أهمية علمية:

1-       عمل الدراسات والبحوث العلمية عن متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين .

2-       عقد الندوات والمؤتمرات العلمية عن متطلبات بناء القدرات المؤسسية بالجمعيات الاهلية .

3-       توفير التدريب الکافى للاخصائيين الاجتماعيين لتحسين ادائهم المهنى .

(ج) أهمية مهنية :

1-     ربط الخدمة الاجتماعية بالأحداث الجارية في المجتمع من خلال تحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

2-     معرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

3-      القيام بدراسة احتياجات متطلبات بناء القدرات المؤسسية بالجمعيات الاهلية.

4-     أن يسعى الاخصائيين الاجتماعيين لتحسين ادائهم المهنى .

( 5 ) أهداف الدراسة:

  1. تحديد متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.
  2. تحديد الصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.
  3. تحديد مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.
  4. التوصل إلي تصور مقترح من منظور طريقة تنظيم المجتمع لتفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

(6)   فروض الدراسة:

(1)          الفرض الأول للدراسة: " من المتوقع أن يکون مستوى متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية متوسطاً ":

ويمکن اختبار هذا الفرض من خلال الأبعاد التالية:

  1. متطلبات بناء القدرات المعلوماتية.
  2. متطلبات بناء القدرات البشرية.
  3. متطلبات بناء القدرات الاتصالية.
  4. متطلبات بناء القدرات التخطيطية.
  5. متطلبات بناء القدرات التنسيقية.
  6. متطلبات بناء القدرات التمويلية.

(2)          الفرض الثاني للدراسة: " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ".

(3)          الفرض الثالث للدراسة: " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

(4)          الفرض الرابع للدراسة: " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ".

 

7-   مفاهيم الدراسة:

( أ ) مفهوم المتطلبات :

      تعرف المتطلبات بأنها " هى الشيئ الذى يشترط توافره أو يحتاج اليه وهو شرط مطلوب. (على، ص 280 ) وتعرف ايضا بأنها " هى مرادف لمفهوم الحاجة فهى تحديد المواد القائمة أو التى يمکن اتاحتها للربط والتنسيق حتى يمکن تجنب الازدواجية والصراع والتنافس وأيضا الرفاهية وتحقيق الذات کما يعرف على أنه هو الشئ الذى يلزم وجوده ويجب توفيره " ( قاسم، ص 22)

وتحدد الباحثة المفهوم الإجرائي لمفهوم المتطلبات لهذه الدراسة فيما يلى:

     ويقصد بالمتطلبات التنظيمية فى هذه الدراسة مايجب توافره لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية ، وتقصد الباحثة هنا بالمتطلبات مايلى :

  • متطلبات بناء القدرات المعلوماتية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .
  • متطلبات بناء القدرات البشرية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .
  • متطلبات بناء القدرات الاتصالية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .
  • متطلبات بناء القدرات التخطيطية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .
  • متطلبات بناء القدرات التنسيقية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .
  • متطلبات بناء القدرات التمويلية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

 (ب ) مفهوم بناء القدرات المؤسسية :

      تعرف عملية بناء القدرات على أنها " عملية تدخل خارجى وتطوير أداء المنظمة فى علاقتها برسالتها وأهدافها ، وحتى علاقتها بالاطار الثقافى والاجتماعى والاقتصادى والسياسى الذى توجد فيه توظف مواردها بما يحقق لها الاستدامة " ( حجازى، 2015 م ، ص 132)

      ويعرف البرنامج الانمائى للامم المتحدة ببناء القدرات على انها " قدرة الافراد والمؤسسات والمنظمات بالمجتمع على أداء وظائفهم وحل المشکلات ووضع الاهداف وانجازها بصفة مستمرة (علي، 2018 م ، ص 9)

ترى الباحثة ان المفهوم الاجرائى لبناء القدرات المؤسسية  فى ضوء الدراسة الحالية هو کالاتى:

1-   أن بناء القدرات المؤسسية تسعى لتحقيق اهداف الجمعيات الاهلية .

2-   تسعى بناء القدرات المؤسسية لتحسين اداء الاخصائيين الاجتماعيين.

3-   تدريب الاخصائيين الاجتماعيين على تحسين ادائهم المهنى بالجمعيات الاهلية.

4-   ان بناء القدرات المؤسسية يکون فى اطار السياسة العامة بالدولة .

( ج ) – مفهوم الاداء :

      يعرف مفهوم الاداء بانه " يشير الى درجة تحقيق واتمام المهام المکونة لوظيفة الفرد وهو يعکس الکيفية التى يحقق أو يشبع بها الفرد المتطلبات المهنية " (ابتسام ،2017 م ، ص 16 ) ويعرف الاداء أيضا بانه " الاداء يقاس على اساس النتائج الى يحققها الفرد " (خرشي، 2019 م ، ص 6 ).

ترى الباحثة ان المفهوم الاجرائى للاداء  فى ضوء الدراسة الحالية هو کالاتى :

1-   مدى قدرة الاخصائيين الاجتماعيين على تحقيق اهداف الجمعيات الاهلية .

2-   ان يتوافر التدريب الکافى للاخصائيين الاجتماعيين لتحسين ادائهم المهنى .

3-   تحديد الادوار والوظائف للاخصائيين الاجتماعيين .

4-   قياس اداء الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

5-   معرفة المعوقات التى تواجه الاخصائيين الاجتماعيين فى ادائهم المهنى .

( د ) مفهوم الجمعيات الاهلية : 

     تعرف الجمعيات الاهلية بأنها " هيئات شکلت لتعبر عن ارادة المجتمع أو الجماعات لتقابل حاجات تظهر نتيجة للظروف والعوامل الاجتماعية الموجودة فى البيئة ، کما أنها تعرف بأنها مجموعة من الناس بينهم تفاعل فى الادوار التى يؤدونها على اساس مجموعة من القواعد ولهم موارد من خلالها يتم تحقيق الاهداف الموضوعة والمحددة والتنسيق بين هذه الاهداف لتحقيق الهدف العام " ( عبداللطيف، 2007م ، ص 941)

ترى الباحثة ان المفهوم الاجرائى للمنظمات الاهلية  فى ضوء الدراسة الحالية هو کالاتى:

1-   ان تکون الجمعيات الاهلية لا تسعى الى تحقيق الربح المادى .

2-   تسعى الجمعيات الاهلية الى تحسين اداء الاخصائيين الاجتماعيين بها .

3-   تحديد الادوار والوظائف بالجمعيات الاهلية .

4-   أن يکون من ضمن اهداف الجمعيات الاهلية توفير التدريب الکافى للاخصائيين الاجتماعيين .

8-   البناء النظرى للدراسة :

(1 )  يعرف بناء القدرات المؤسسية بالجمعيات الاهلية : -

       تعرف بناء القدرات المؤسسية بأنها "تلک العمليات التي من خلالها يتم تنمية العاملين بالمؤسسات الحکومية والغير حکومية  بالمهارات والمعارف والکفاءات والموارد وتنمية قدراتهم ، وأيضا الاتجاهات والخصائص السلوکية من أجل أن تحدد الاهداف ومهام وأنشطة معينة وذلک من أجل أن تتحقق التنمية المستدامة "(.( saske, 2001, P. 2

( 2) أهمية بناء القدرات المؤسسية بالجمعيات الاهلية :

      تظهر أهمية بناء القدرات المؤسسية للجمعيات الاهلية وذلک لانها تواجه العديد من القضايا وعلى راسها قضية تحديث نظمها الادارية ، وتحقيق البناء المؤسسى الفاعل لها وهذا يتطلب توفير کفاءات بشرية وفنية وتحديث النظم واللوائح الادارية وتوفير التسهيلات التکنولوجية الاساسية لتحقيق کفاءة نظم الاتصال ، حاجة الجمعيات الاهلية الى استخدام الاساليب المتطورة فى انجاز أعمالها – حاجة المتطوعين فى هذه المنظمات للتدريب ، وکذلک تزويدهم بالمعارف والخبرات والمهارات فى مجال العمل الاجتماعى ، عدم قدرة هذه المنظمات على فهم ودراسة المشکلات المرتبطة بواقع المجتمع ، هذا بالاضافة الى العقبات الخاصة بالتمويل .(فرج ، 2008 م ، ص 712)

      لذلک فأن بناء القدرات المؤسسية فهو يستهدف المهنيين العاملين بالمنظمة لتنمية مهاراتهم ولتحسين ادائهم المهنى ، وتزويدهم بالمعارف والمعلومات اللازمة للعمل ، والقيم واخلاقيات اللازمة للعمل ( University Of Nebraska public policy Center,2003).

 ( 3 ) دوافع تحسين الأداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية :

       الأسباب التي تدفع الجمعيات الاهلية إلى تحسين الاداء المهنى بها هى کالاتى :

  دوافعالتحسينالمستمر:  يرتکز هذا العامل على معدلات التغير السريعة والمنافسة والحفاظ على المکانة والاهتمام بالجودة. ( نبيلة ، لبرش، ص 6 : ص 7)

ü     معدلات التغير السريعة .

ü     الحفاظ على المکانة .

ü      الميزة التنافسية .

ü     الاهتمام بالجودة.

ü     المنافسة .

      لذلک فانه ايضا من دوافع بناء القدرات المؤسسية هو تحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين ولکى تنمو المؤسسة لابد من توفير ثلاثة قدرات وهى کالاتى ( نبيلة ، لبرش ، ص 12 .)

-         قدرات الموظف، التي تقاس باستخدام فهم الموظف ومستويات مهاراته ومسح لرضاء الموظف .

-         قدرات نظام المعلومات، مقاسه بنسبة من موظفين الصف الأول الذين لديهم اتصال مفتوح مع معلومات العميل ونسبة من العمليات الداخلية مع الوقت الحقيقي للتغذية المرتدة .

-         التحفيز والمکافآت، وتقاس بعدد اقتراحات کل موظف ومعدل تطبيق الاقتراحات ونسبة تعويضات للاعتماد على حوافز الفرد أو المجموعة.

         تعد تنمية الموارد البشرية هي حجر الزاوية لبناء القدرات المؤسسية للجمعيات الاهلية ، ويعد التدريب أکثر النماذج التي يمکن أن توفره المنظمات غير الحکومية وأکثرها نفعا ، والتدريب يفسح الطريق للإدارة الإستراتيجية والتخطيط للمستقبل داخل المنظمة ، ويتناول التدريب مجموعة من المهارات الإدارية اللازمة للعاملين بالجمعيات الاهلية مثل " کيفية تعبئة الموارد والتمويل - کيفية إعداد الخطة الإستراتيجية وإيجاد رؤية ورسالة للمنظمة (Sahley, 2001,P P 65)

( 4 ) سمات بناء القدرات المؤسسية بالجمعيات الاهلية :

1-   تتعدد طرق بناء القدرات ويعتبر التدريب الاداة الرشيدة لبناء القدرات ، ولکنها ليست الاداة الوحيدة وانما هناک طرق متنوعة لبناء القدرات مثل ورش العمل والمؤتمرات والندوات وتبادل الزيارات .

2-   يؤثر بناء القدرات تأثيرا ايجابيا فى تحقيق رسالة وأهداف المنظمة .

3-   بناء القدرات عملية مخططة تشارک فيها ادارة المنظمة والعاملين ويمکن الاستعانة بالخبراء والفنيين من خارج المنظمة .( غز ، 2009 م ، ص 1848)

4-   هى عملية هادفة اى أن انشطة بناء القدرات تتضمن مجموعة من الاهداف المرتبطة بتحسين قدرات الافراد والمؤسسات والنظم ، وهى عملية مستمرة يمکن قياس وتقييم مراحلها باستمرار .(الباجورى، 2015 م ، ص 153)

5-   إن الجمعيات الأهلية غالبا تستخدم کجسر بين البناءات غير الرسمية والرسمية في نسق الخدمات الإنسانية في المجتمع .

6-    إن الجمعيات الاهلية تعتبر بمثابة شريک للدولة لکي تساعدها علي تقديم الخدمات لمستحقيها .

7-   إن الجمعيات الأهلية تعمل علي تخفيف العبء علي الدولة وذلک لأن الدولة عليها مسئوليات کثيرة لا يستطيع غيرها القيام بها کالمحافظة علي الأمن والاستقرار .

8-   إنها تعمل في جميع المجالات والأنشطة والهدف هو تقديم المساعدة بشکل منظم ومعترف به في الدولة .

9-   أن الجمعيات الأهلية غالبا ما تکون ذات تنظيم إداري هرمي بسيط . (خليل ، 2009م، ص ص 114 : 115)

(5 ) تنمية قدرات الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية :

محاولة (روس) في تحديد دور المنظم الاجتماعي کقائد مهني (1967):

لقد حدد (روس) عمل المنظم الاجتماعي في الأربعة أدوار التالية : (Ross: P.P 200 – 280

أ- دوره کمرشد.                              ب- دوره کمساعد.

جـ- دوره کخبير.                             د- دوره کمعالج.

   (6) معوقات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية  :

    ترى الباحثة ان المعوقات التى تواجه الاخصائيين الاجتماعيين لتحسين ادائهم المهنى تتمثل فى الاتى " فى نقص الکوادر الفنية، نقص الخبرة لدى القائمين بالعمل داخل هذه الجمعيات ، وعدم وجود خطط واضحة هذه الجمعيات تعبر عن الاحتياجات الفعلية للمجتمع ، وعدم وجود خطط واضحة للعمل توجه نشاطات وبرامج المنظمة، عدم قدرة هذه المنظمات على فهم ودراسة المشکلات المرتبطة بواقع المجتمع، هذا بالاضافة الى العقبات الخاصة بالتمويل ، وعدم توافر التدريب المناسب للاخصائيين الاجتماعيين، عدم مقدرة القيادات على اتخاذ القرارات الصحيحة ..الخ "

 

9- الاجراءات المنهجية للدراسة :

  • ·        نوع الدراسة: تنتمى هذه الدراسة الى نمط الدراسات الوصفية التحليلية .
  • المدخل المنهجي المستخدم: منهج المسح الاجتماعى الشامل للاخصائيين الاجتماعيين العاملين بالجمعيات الاهلية بمحافظة بنى سويف .
  • ·        مجالات الدراسة :

أ‌-      المجال المکاني : الجمعيات الاهلية بمحافظة بنى سويف وهم کالاتى :

1-  جمعية الشبان المسلمين المشهرة برقم 22067/11 لسنة 1966 م.

2-  جمعية تنمية المجتمع المحلي ببني سويف  برقم 152 لسنة 1974م

3- جمعية تنمية المجتمع المحلي بباروط المشهرة برقم 169 لسنة 1971م

4- جمعية التنمية المجتمعية بأهوة المشهرة برقم 1322 لسنة 2011م

5- جمعية رعاية الايتام وتنمية المجتمع بناصر المشهرة برقم 415 لسنة 1995م

6- الجمعية المحمدية ببا المشهرة برقم 121 لسنة 1978 م

7- جمعية التنمية للخدمات الاجتماعية بالواسطي المشهرة برقم 88 لسنة 1976م

ب- المجال البشري : الحصر الشامل للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية وعددهم " 158 " مفردة .

ج- المجال الزمنى : وهى الفترة التى استغرقتها الباحثة فى جمع المادة العلمية واعداد أدوات واجراء الصدق والثبات، تطبيق الجانب الميدانى واستخراج نتائج البحث والتى استغرقت من 1/5/ 2019 م حتى 20 / 9 / 2019 م.

  • §               أدوات الدراسة:

تمثلت أدوات جمع البيانات في:

  • ·               استمارة استبيان للمسئولين بالجمعيات الأهلية حول متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية:
  • §               وتم تصميم الأداة وفقاً للخطوات التالية:
  1. بناء استمارة استبيان المسئولين بالجمعيات الأهلية حول متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية في صورتها الأولية اعتماداً على الإطار النظري للدراسة والدراسات السابقة المرتبطة إلى جانب الاستفادة من بعض المقاييس واستمارات الاستبيان المرتبطة بموضوع الدراسة لتحديد الأسئلة التي ترتبط بأبعاد الدراسة.
  2. اشتملت استمارة استبيان المسئولين بالجمعيات الأهلية على المحاور التالية:

-                البيانات الأولية.

-                متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                الصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

  1. صدق الأداة:

(‌أ)               الصدق الظاهري (صدق المحکمين):

تم عرض الأداة على عدد (5) من أعضاء هيئة التدريس بکلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان لإبداء الرأي في صلاحية الأداة من حيث السلامة اللغوية للعبارات من ناحية وارتباطها بأبعاد الدراسة من ناحية أخرى، وقد تم الاعتماد على نسبة اتفاق لا تقل عن (80%) بمعنى اتفاق (4) محکم على الأداة، وقد تم حذف بعض العبارات وإعادة صياغة البعض، وبناء على ذلک تم صياغة الاستمارة في صورتها النهائية.

(‌ب)              صدق المحتوي " الصدق المنطقي ":

وللتحقق من هذا النوع من الصدق قامت الباحثة بما يلي:

-                الإطلاع علي الأدبيات والکتب، والأطر النظرية، والدراسات والبحوث السابقة التي تناولت بأبعاد الدراسة.

-                تحليل هذه الأدبيات والبحوث والدراسات وذلک للوصول إلي الأبعاد المختلفة والعبارات المرتبطة بهذه الأبعاد ذات الارتباط بمشکلة الدراسة، وذلک لتحديد متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

(‌ج)              صدق الاتساق الداخلي:

اعتمدت الباحثة في حساب صدق الاتساق الداخلي لاستمارة استبيان المسئولين بالجمعيات الأهلية على معامل ارتباط کل بعد في الأداة بالدرجة الکلية، وذلک لعينة قوامها (10) مفردات من المسئولين بالجمعيات الأهلية مجتمع الدراسة. وتبين أنها معنوية عند مستويات الدلالة المتعارف عليها، وأن معامل الصدق مقبول، کما يتضح من الجدول التالي:

جدول رقم (1)

يوضح الاتساق الداخلي بين أبعاد استمارة استبيان المسئولين ودرجة الاستبيان ککل

(ن=10)

م

الأبعاد

معامل الارتباط

الدلالة

1

متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

0.942

**

2

الصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

0.907

**

3

مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

0.869

**

** معنوي عند (0.01)                                                               * معنوي عند (0.05)

يوضح الجدول السابق أن:

معظم أبعاد الأداة دالة عند مستوى معنوية (0.01) لکل بعد على حدة، ومن ثم تحقق مستوى الثقة في الأداة والاعتماد على نتائجها.

  1. ثبات الأداة:

تم حساب ثبات الأداة باستخدام معادلة سبيرمان - براون للتجزئة النصفية، وذلک لعينة قوامها (10) مفردات من المسئولين بالجمعيات الأهلية مجتمع الدراسة. وقد جاءت النتائج کما هي موضحة في الجدول التالي:

جدول رقم (2)

يوضح نتائج ثبات استمارة استبيان المسئولين باستخدام معادلة سبيرمان براون للتجزئة النصفية

(ن=10)

م

الأبعاد

قيمة (ر)

ودلالتها

معادلة سبيرمان براون

1

متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

0.921

0.959

2

الصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

0.951

0.975

3

مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

0.890

0.942

ثبات استمارة استبيان المسئولين ککل

0.927

0.962

يوضح الجدول السابق أن:

معظم معاملات الثبات للأبعاد تتمتع بدرجة عالية من الثبات، وبذلک يمکن الاعتماد على نتائجها وأصبحت الأداة في صورتها النهائية.

  • §                تحديد مستوى متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية:

للحکم على مستوى متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بحيث تکون بداية ونهاية فئات المقياس الثلاثي: نعم (ثلاثة درجات)، إلى حد ما (درجتين)، لا (درجة واحدة)، تم ترميز وإدخال البيانات إلى الحاسب الآلي، ولتحديد  طول خلايا المقياس الثلاثي (الحدود الدنيا والعليا)، تم حساب المدى = أکبر قيمة – أقل قيمة (3 – 1 = 2)، تم تقسيمه على عدد خلايا المقياس للحصول على طول الخلية المصحح  (2/3 = 0.67) وبعد ذلک تم إضافة هذه القيمة إلى أقل قيمة في المقياس أو بداية المقياس وهى الواحد الصحيح وذلک لتحديد الحد الأعلى لهذه الخلية, وهکذا أصبح طول الخلايا کما يلي:

جدول رقم (3)

يوضح مستويات المتوسطات الحسابية لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

إذا تراوحت قيمة المتوسط للعبارة أو البعد من 1 إلى 1.67

مستوى منخفض

إذا تراوحت قيمة المتوسط للعبارة أو البعد من 1.68 إلى 2.34

مستوى متوسط

إذا تراوحت قيمة المتوسط للعبارة أو البعد من 2.35 إلى 3

مستوى مرتفع

  • §                أساليب التحليل الإحصائي:

تم معالجة البيانات من خلال الحاسب الآلي باستخدام برنامج (SPSS.V. 24.0) الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية، وقد طبقت الأساليب الإحصائية التالية: التکرارات والنسب المئوية، والمتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، والمدى، ومعادلة سبيرمان - براون للتجزئة النصفية، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعامل ارتباط کا2، ومعامل ارتباط جاما.

  • §                نتائج الدراسة الميدانية:

المحور الأول: وصف المسئولين بالجمعيات الأهليةمجتمع الدراسة:

 

 

جدول رقم (4)

يوضح وصف المسئولين بالجمعيات الأهليةمجتمع الدراسة

(ن=158) 

م

المتغيرات الکمية

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1

السن

40

8

2

عدد سنوات الخبرة في مجال العمل

12

5

م

النوع

ک

%

1

ذکر

101

63.9

2

أنثى

57

36.1

المجمـــوع

158

100

م

المؤهل العلمي

ک

%

1

مؤهل متوسط

25

15.8

2

مؤهل جامعي

102

64.6

3

دبلوم دراسات عليا

13

8.2

4

ماجستير

11

7

5

دکتوراه

7

4.4

المجمـــوع

158

100

م

الوظيفة

ک

%

1

رئيس مجلس الإدارة

7

4.4

2

نائب رئيس مجلس إدارة

7

4.4

3

عضو مجلس إدارة

49

31

م

تابع الوظيفة

ک

%

4

أمين صندوق

7

4.4

5

مدير تنفيذي

7

4.4

6

أخصائي اجتماعي

25

15.8

7

مسئول برامج ومشروعات

27

17.1

8

مسئول إداري

29

18.4

المجمـــوع

158

100

يوضح الجدول السابق أن:

-                متوسط سن المسئولين بالجمعيات الأهلية (40) سنة, وبانحراف معياري (8) سنوات تقريباً.

-                متوسط عدد سنوات الخبرة في مجال العمل (12) سنة, وبانحراف معياري (5) سنوات تقريباً.

-                أکبر نسبة من المسئولين بالجمعيات الأهلية ذکور بنسبة (63.9%), بينما الإناث بنسبة (36.1%).

-                أکبر نسبة من المسئولين بالجمعيات الأهلية حاصلين علي مؤهل جامعي بنسبة (64.6%), يليها الحاصلين علي مؤهل متوسط بنسبة (15.8%)، ثم الحاصلين علي دبلوم دراسات عليا بنسبة (8.2%)، يليها ماجستير بنسبة (7%)، وأخيراً دکتوراه بنسبة (4.4%).

-                أکبر نسبة من المسئولين بالجمعيات الأهلية وظيفتهم عضو مجلس إدارة بنسبة (31%), يليها مسئول إداري بنسبة (18.4%)، ثم مسئول برامج ومشروعات بنسبة (17.1%)، يليها أخصائي اجتماعي بنسبة (15.8%)، وأخيراً رئيس مجلس الإدارة, ونائب رئيس مجلس إدارة, وأمين صندوق, ومدير تنفيذي بنسبة (4.4%).

المحور الثاني: متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية:

(1)          متطلبات بناء القدرات المعلوماتية:

جدول رقم (5)

 يوضح متطلبات بناء القدرات المعلوماتية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

(ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

ضرورة وضع معلومات وبيانات عن الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين 

82

51.9

44

27.8

32

20.3

2.32

0.79

2

2

ضرورة وضع أهداف محددة لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

71

44.9

50

31.6

37

23.4

2.22

0.8

5

3

يجب أن تعمل الجمعيات الأهلية لرصد واقع التدريب المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

82

51.9

58

36.7

18

11.4

2.41

0.69

1

4

تنمية وعى القيادات الإدارية أن تعمل على تحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

75

47.5

51

32.3

32

20.3

2.27

0.78

3

5

يجب أن تتخذ القرارات الإدارية ضرورة تحسين الأداء المهني لصالح الأخصائيين الاجتماعيين

66

41.8

60

38

32

20.3

2.22

0.76

4

البعد ککل

2.28

0.69

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوى متطلبات بناء القدرات المعلوماتية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.28)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأول يجب أن تعمل الجمعيات الأهلية لرصد واقع التدريب المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية بمتوسط حسابي (2.41), يليه الترتيب الثاني ضرورة وضع معلومات وبيانات عن الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمتوسط حسابي (2.32), وأخيراً الترتيب الخامس ضرورة وضع أهداف محددة لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمتوسط حسابي (2.22) ، لذلک فلابد على الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية السعى لتحسين ادائهم المهنى  وذلک من خلال بناء قدراتهم المعلوماتية ، وذلک لافتقارهم الى المنهجية العلمية فى تصميم وتنفيذ وتطوير مشروعاتها وخدماتها ، ولمواجهة ذلک لابد من انشاء شبکة معلوماتية متکاملة عن المجتمع المحلى وما يحتويه من مشکلات وموارد وامکانات ، وتحديد ابعاد المشکلات المجتمعية على أسس علمية ، بالاضافة الى عقد دورات تدريبية فى مجال تکنولوجيا المعلومات ، وتوفير العناصر البشرية المدربة على تنظيم وتوظيف البيانات والمعلومات .

(2)          متطلبات بناء القدرات البشرية:

جدول رقم (6)

 يوضح متطلبات بناء القدرات البشرية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

(ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

توفير البرامج التدريبية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

65

41.1

59

37.3

34

21.5

2.2

0.77

4

2

مساعدة الأخصائيين الاجتماعيين على تبادل الخبرات والکوادر البشرية بين الجمعيات الأهلية

65

41.1

50

31.6

43

27.2

2.14

0.82

5

3

يجب توفير الاحتياجات التدريبية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

73

46.2

55

34.8

30

19

2.27

0.76

3

4

ضرورة تحديث البرامج التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

74

46.8

55

34.8

29

18.4

2.28

0.76

2

5

ضرورة توفير الجمعيات الأهلية التمويل اللازم لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين 

75

47.5

58

36.7

25

15.8

2.32

0.73

1

البعد ککل

2.24

0.73

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوى متطلبات بناء القدرات البشرية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.24)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأول ضرورة توفير الجمعيات الأهلية التمويل اللازم لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمتوسط حسابي (2.32), يليه الترتيب الثاني ضرورة تحديث البرامج التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية بمتوسط حسابي (2.28), وأخيراً الترتيب الخامس مساعدة الأخصائيين الاجتماعيين على تبادل الخبرات والکوادر البشرية بين الجمعيات الأهلية بمتوسط حسابي (2.14) ، وهذا ما أکدته دراسة " وائل عمران على " وهى توضح أنه بالرغم من ان التدريب والعلم من أهم عناصر بناء القدرات المؤسسية ، فان هناک ابعادا اخرى يجب أن ترتکز عليها ، فبجانب الاهتمام بتنمية الموارد البشرية يجب الاهتمام بتقوية المنظمات واصلاح هياکلها المؤسسية واطرها القانونية ، فبناء القدرات يهدف الى دمج مجموعة من الاستراتيجيات الاصلاحية الداعمة لکفاءة وفعالية وايجابية أداء جميع الاطراف الفاعلة فى المجتمع من حکومة وقطاع خاص ومنظمات المجتمع المدنى المتعددة .

 

 

 

 

 

 

(3)          متطلبات بناء القدرات الاتصالية:

جدول رقم (7)

 يوضح متطلبات بناء القدرات الاتصالية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

(ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

ضرورة وجود اتصال مستمر بين الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

77

48.7

46

29.1

35

22.2

2.27

0.8

1

2

تحرص الجمعيات الأهلية على توفير قيادات بشرية من الأخصائيين الاجتماعيين

44

27.8

69

43.7

45

28.5

1.99

0.75

4

3

الاتصال يساعد الأخصائيين الاجتماعيين على وضع خطط عمل مشترکة بين بعضهم البعض

40

25.3

70

44.3

48

30.4

1.95

0.75

5

4

ضرورة التواصل المستمر بين الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية لتحسين الأداء المهني

71

44.9

48

30.4

39

24.7

2.2

0.81

2

5

يساعد الاتصال المستمر بين الجمعيات الأهلية على الاطلاع على کل ما هو جديد في الأداء المهني

70

44.3

48

30.4

40

25.3

2.19

0.82

3

البعد ککل

2.12

0.63

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوى متطلبات بناء القدرات الاتصالية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.12)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأولضرورة وجود اتصال مستمر بين الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية بمتوسط حسابي (2.27), يليه الترتيب الثاني ضرورة التواصل المستمر بين الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية لتحسين الأداء المهني بمتوسط حسابي (2.2), وأخيراً الترتيب الخامس الاتصال يساعد الأخصائيين الاجتماعيين على وضع خطط عمل مشترکة بين بعضهم البعض بمتوسط حسابي (1.95). وهذا ما أکدته دراسة " منال طلعت " تؤکد على ضرورة وضع اليه لمتطلبات بناء وتنمية قدرات الموارد البشرية وامداد الجمعيات الاهلية بتکنولوجيا الاتصال ، حيث ان هناک جوانب تعد اکثر احتياجا بالجمعيات الاهلية منها تدريب العاملين بها ، ونظام المسائلة والشفافية داخل الجمعيات الاهلية لهذا يتطلب تحسين الاداء المهنى لکى تستطيع وضع الخطط والبرامج والخدمات .

(4)          متطلبات بناء القدرات التخطيطية:

جدول رقم (8)

 يوضح متطلبات بناء القدرات التخطيطية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

(ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

ضرورة وضع خطة عمل واضحة بين الأخصائيين الاجتماعين بالجمعيات الأهلية لتحسين أدائهم المهني

71

44.9

56

35.4

31

19.6

2.25

0.76

1

2

يجب أن يساعد أعضاء مجلس الإدارة بالجمعيات الأهلية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

58

36.7

53

33.5

47

29.7

2.07

0.81

5

3

يجب على الجمعيات الأهلية أن تحقق المساءلة والشفافية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

53

33.5

65

41.1

40

25.3

2.08

0.77

4

4

ضرورة تحديد الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

68

43

58

36.7

32

20.3

2.23

0.76

2

5

يجب أن تحدد الأدوار والوظائف بين الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية 

69

43.7

50

31.6

39

24.7

2.19

0.81

3

البعد ککل

2.16

0.71

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوى متطلبات بناء القدرات التخطيطية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.16)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأول ضرورة وضع خطة عمل واضحة بين الأخصائيين الاجتماعين بالجمعيات الأهلية لتحسين أدائهم المهني بمتوسط حسابي (2.25), يليه الترتيب الثاني ضرورة تحديد الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية بمتوسط حسابي (2.23), وأخيراً الترتيب الخامس يجب أن يساعد أعضاء مجلس الإدارة بالجمعيات الأهلية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمتوسط حسابي (2.07) ، وهذا ما أوضحته  دراسة "  JOSEPH HARRISON  " ان القيادة الناجحة داخل المنظمة تساهم بشکل إيجابي تحقيق أهدافها التنظيمية، وتضيف الباحثة أن اتخاذ القرارت تساعد على التخطيط الجيد  للبرامج والانشطة .

(5)          متطلبات بناء القدرات التنسيقية:

جدول رقم (9)

 يوضح متطلبات بناء القدرات التنسيقية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية     (ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

يجب الأخصائيين الاجتماعيين التنسيق بين الأنشطة التنظيمية لتحسين الأداء المهني

65

41.1

51

32.3

42

26.6

2.15

0.81

2

2

يحرص التنسيق على تحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

58

36.7

63

39.9

37

23.4

2.13

0.77

4

3

ضرورة التنسيق بين الأخصائيين الاجتماعيين لتحسين أدائهم المهني

67

42.4

48

30.4

43

27.2

2.15

0.82

3

4

يسهل التنسيق العمل بين الأخصائيين الاجتماعيين وبين الهيکل الإداري 

71

44.9

44

27.8

43

27.2

2.18

0.83

1

5

يجب التنسيق بين الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية التي تعمل في نفس المجال 

53

33.5

49

31

56

35.4

1.98

0.83

5

البعد ککل

2.12

0.74

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوى متطلبات بناء القدرات التنسيقية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.12)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأول يسهل التنسيق العمل بين الأخصائيين الاجتماعيين وبين الهيکل الإداري  بمتوسط حسابي (2.18), يليه الترتيب الثاني يجب الأخصائيين الاجتماعيين التنسيق بين الأنشطة التنظيمية لتحسين الأداء المهني بمتوسط حسابي (2.15), وأخيراً الترتيب الخامس يجب التنسيق بين الأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية التي تعمل في نفس المجال بمتوسط حسابي (1.98) ، ترى الباحثة أن من ضمن متطلبات بناء القدرات المؤسسية التنسيق بين الاخصائيين الاجتماعيين وذلک لتوزيع المهام والوظائف بينهم .

(6)          متطلبات بناء القدرات التمويلية:

جدول رقم (10)

 يوضح متطلبات بناء القدرات التمويلية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية (ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

يجب توفير الميزانية الکافية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

48

30.4

62

39.2

48

30.4

2

0.78

3

2

ضرورة حرص الجمعيات الأهلية على التوفير من ميزانيتها لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

42

26.6

65

41.1

51

32.3

1.94

0.77

4

3

يجب على الجمعيات الأهلية توفير المتدربين لتدريب الأخصائيين الاجتماعيين

69

43.7

60

38

29

18.4

2.25

0.75

1

4

ضرورة حرص الجمعيات الأهلية على توفير مصادر مادية متجددة لتحسين أداء الأخصائيين الاجتماعيين

60

38

70

44.3

28

17.7

2.2

0.72

2

5

ضرورة حرص الجمعيات الأهلية لتوفير ميزانية خاصة بها للبحث العلمي عن أفضل طرق للتدريب المهني

45

28.5

45

28.5

68

43

1.85

0.84

5

البعد ککل

2.05

0.67

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوى متطلبات بناء القدرات التمويلية الواجب توافرها لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.05)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأول يجب على الجمعيات الأهلية توفير المتدربين لتدريب الأخصائيين الاجتماعيين بمتوسط حسابي (2.25), يليه الترتيب الثاني ضرورة حرص الجمعيات الأهلية على توفير مصادر مادية متجددة لتحسين أداء الأخصائيين الاجتماعيين بمتوسط حسابي (2.2), وأخيراً الترتيب الخامس ضرورة حرص الجمعيات الأهلية لتوفير ميزانية خاصة بها للبحث العلمي عن أفضل طرق للتدريب المهني بمتوسط حسابي (1.85) ، ترى الباحثة ان من متطلبات بناء القدرات المؤسسية التمويل وذلک لانه يساعد على توفير التدريب اللازم للاخصائيين الاجتماعيين لتحسين ادائهم المهنى بالجمعيات الاهلية .

المحور الثالث: الصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية:

جدول رقم (11)

 يوضح الصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية  (ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

ضعف التمويل بالجمعيات الأهلية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

79

50

44

27.8

35

22.2

2.28

0.81

7

2

صعوبة توفير المدربين لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

77

48.7

53

33.5

28

17.7

2.31

0.76

4

3

صعوبة الاستعانة بالخبراء المتخصصين لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

77

48.7

52

32.9

29

18.4

2.3

0.76

5

4

قلة التعاون بين الأخصائيين الاجتماعيين لتبادل الخبرات العملية

72

45.6

60

38

26

16.5

2.29

0.73

6

5

عدم فهم العاملين بالجمعيات الأهلية بضرورة تحسين الأداء المهني

73

46.2

52

32.9

33

20.9

2.25

0.78

8

6

عدم إدراک الأخصائيين الاجتماعيين بأهمية التنسيق فيما بينهم لتحسين أدائهم المهني

60

38

70

44.3

28

17.7

2.2

0.72

10

7

ضعف الأبحاث العلمية عن أهمية التدريب للأخصائيين الاجتماعيين لتحسين أدائهم المهني

86

54.4

46

29.1

26

16.5

2.38

0.75

1

8

عدم وضع خطة عمل واضحة بين الأخصائيين الاجتماعين بالجمعيات الأهلية لتحسين أدائهم المهني

74

46.8

60

38

24

15.2

2.32

0.72

3

9

عدم تنمية وعى القيادات الإدارية بأن تعمل على تحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

73

46.2

50

31.6

35

22.2

2.24

0.79

9

10

ضعف المعلومات والبيانات عن واقع التدريب المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

85

53.8

46

29.1

27

17.1

2.37

0.76

2

البعد ککل

2.29

0.67

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوىالصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.29)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأولضعف الأبحاث العلمية عن أهمية التدريب للأخصائيين الاجتماعيين لتحسين أدائهم المهني بمتوسط حسابي (2.38), يليه الترتيب الثاني ضعف المعلومات والبيانات عن واقع التدريب المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية بمتوسط حسابي (2.37), وأخيراً الترتيب العاشر عدم إدراک الأخصائيين الاجتماعيين بأهمية التنسيق فيما بينهم لتحسين أدائهم المهني بمتوسط حسابي (2.2) ، وهذا ما أکدته دراسة " عبداالله علي عبداالله عوده " توضح أنه بالرغم من کثرة الادوار التى تقوم بها الجمعيات الاهلية کشريک أساسى للدولة فى ادارة الکارثة ومواجهة أثارها ، فانها ما زالت تعانى من المعوقات التى تقف حائلا دون تحقيق هذه الجمعيات لاهدافها وقيامها بالادوار المنوط بها على أکمل وجه ممکن ، حيث تعانى الجمعيات الاهلية من قصور فى التمويل الذاتى ، وکثرة الاعتماد على المنح الخارجية والتى ترتبط بالاهداف المعلنة للجهات المانحة للدعم ، کما انها تعانى من ضعف التنسيق والتنظيم بين الجمعيات ، وغياب التخطيط الاستراتيجى للعمليات الانمائية کما انها تعانى من نقص فى القدرات البشرية ، وضعف فى مستوى استخدام التکنولوجيا ، وعدم الاهتمام بالانفاق على التدريب لتحقيق أنشطة الجمعيات الاهلية بصفة عامة .

المحور الرابع: مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية:

جدول رقم (12)

 يوضح مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

(ن=158) 

م

العبارات

الاستجابات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الترتيب

نعم

إلى حد ما

لا

ک

%

ک

%

ک

%

1

توافر التمويل بالجمعيات الأهلية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

112

70.9

35

22.2

11

7

2.64

0.61

2

2

توافر توفير المدربين لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

110

69.6

33

20.9

15

9.5

2.6

0.66

5

3

ضرورة الاستعانة بالخبراء المتخصصين لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

98

62

41

25.9

19

12

2.5

0.7

9

4

يجب التعاون بين الأخصائيين الاجتماعيين لتبادل الخبرات العملية

106

67.1

43

27.2

9

5.7

2.61

0.59

4

5

يجب فهم العاملين بالجمعيات الأهلية بضرورة تحسين الأداء المهني

111

70.3

44

27.8

3

1.9

2.68

0.51

1

6

إدراک الأخصائيين الاجتماعيين بأهمية التنسيق فيما بينهم لتحسين أدائهم المهني

99

62.7

38

24.1

21

13.3

2.49

0.72

10

7

توافر الأبحاث العلمية عن أهمية التدريب للأخصائيين الاجتماعيين لتحسين أدائهم المهني

113

71.5

32

20.3

13

8.2

2.63

0.63

3

8

توافر وضع خطة عمل واضحة بين الأخصائيين الاجتماعين بالجمعيات الأهلية لتحسين أدائهم المهني

105

66.5

35

22.2

18

11.4

2.55

0.69

7

9

 تنمية وعى القيادات الإدارية بأن تعمل على تحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين

107

67.7

37

23.4

14

8.9

2.59

0.65

6

10

توافر المعلومات والبيانات عن واقع التدريب المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

105

66.5

34

21.5

19

12

2.54

0.7

8

البعد ککل

2.58

0.56

مستوى مرتفع

يوضح الجدول السابق أن:

مستوى مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية کما يحددها المسئولون مرتفع حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.58)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأول يجب فهم العاملين بالجمعيات الأهلية بضرورة تحسين الأداء المهني بمتوسط حسابي (2.68), يليه الترتيب الثاني توافر التمويل بالجمعيات الأهلية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بمتوسط حسابي (2.64), وأخيراً الترتيب العاشر إدراک الأخصائيين الاجتماعيين بأهمية التنسيق فيما بينهم لتحسين أدائهم المهني بمتوسط حسابي (2.49).

 

 

 

 

 

 

 

 

المحور الخامس: اختبار فروض الدراسة:

(5-1)          اختبار الفرض الأول للدراسة: " من المتوقع أن يکون مستوى متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية متوسطاً ":

جدول رقم (13)

يوضح مستوى متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ککل

(ن=158)

م

المتطلبات

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

المستوى

الترتيب

1

متطلبات بناء القدرات المعلوماتية

2.28

0.69

متوسط

1

2

متطلبات بناء القدرات البشرية

2.24

0.73

متوسط

2

3

متطلبات بناء القدرات الاتصالية

2.12

0.63

متوسط

4

4

متطلبات بناء القدرات التخطيطية

2.16

0.71

متوسط

3

5

متطلبات بناء القدرات التنسيقية

2.12

0.74

متوسط

5

6

متطلبات بناء القدرات التمويلية

2.05

0.67

متوسط

6

متطلبات بناء القدرات المؤسسية ککل

2.16

0.66

مستوى متوسط

يوضح الجدول السابق أن:

مستوىمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ککل کما يحددها المسئولون متوسط حيث بلغ المتوسط الحسابي (2.16)، ومؤشرات ذلک وفقاً لترتيب المتوسط الحسابي: الترتيب الأول متطلبات بناء القدرات المعلوماتية بمتوسط حسابي (2.28). يليه الترتيب الثاني متطلبات بناء القدرات البشرية بمتوسط حسابي (2.24). ثم الترتيب الثالث متطلبات بناء القدرات التخطيطية بمتوسط حسابي (2.16). يليه الترتيب الرابع متطلبات بناء القدرات الاتصالية بمتوسط حسابي (2.12) وبانحراف معياري (0.63). ثم الترتيب الخامس متطلبات بناء القدرات التنسيقية بمتوسط حسابي (2.12) وبانحراف معياري (0.74). يليه الترتيب السادس متطلبات بناء القدرات التمويلية بمتوسط حسابي (2.05). مما يجعلنا نقبل الفرض الأول للدراسة والذي مؤداه " من المتوقع أن يکون مستوى متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية متوسطاً ".

 

(5-2)          اختبار الفرض الثاني للدراسة: " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ":

جدول رقم (14)

يوضح العلاقة بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

(ن=158) 

م

المتغيرات الديموجرافية

متطلبات بناء القدرات المؤسسية ککل

المعامل

المستخدم

قيمته

المعامل

الدلالة

1

النوع

کا2

98.912

غير دال

2

السن

بيرسون

0.533

**

3

الوظيفة

کا2

132.857

غير دال

4

المؤهل العلمي

جاما

0.140

غير دال

5

عدد سنوات الخبرة في مجال العمل

بيرسون

0.613

**

** معنوي عند (0.01)                                                                      * معنوي عند (0.05)

يوضح الجدول السابق أن:

-                 توجد علاقة طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين سن المسئولين وتحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بمعنى أنه کلما ارتفع سن المسئولين ارتفع تحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                 توجد علاقة طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين عدد سنوات خبرة المسئولين في مجال العمل وتحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بمعنى أنه کلما زادت عدد سنوات خبرة المسئولين في مجال العمل ارتفع تحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                 لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، وهذا يعني أن تحديد المتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية لا يختلف باختلاف بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين (النوع، والوظيفة، والمؤهل العلمي).

-                مما يجعلنا نقبل الفرض الثاني للدراسة جزئياً والذي مؤداه " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ".

(5-3)          اختبار الفرض الثالث للدراسة: " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية":

جدول رقم (15)

يوضح العلاقة بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية

(ن=158) 

م

المتغيرات الديموجرافية

الصعوبات ککل

المعامل

المستخدم

قيمته

المعامل

الدلالة

1

النوع

کا2

53.664

غير دال

2

السن

بيرسون

0.546

**

3

الوظيفة

کا2

75.410

غير دال

4

المؤهل العلمي

جاما

0.183

غير دال

5

عدد سنوات الخبرة في مجال العمل

بيرسون

0.690

**

** معنوي عند (0.01)                                                                      * معنوي عند (0.05)

يوضح الجدول السابق أن:

-                 توجد علاقة طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين سن المسئولين وتحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بمعنى أنه کلما ارتفع سن المسئولين ارتفع تحديدهم للصعوبات التي   تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                 توجد علاقة طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين عدد سنوات خبرة المسئولين في مجال العمل وتحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بمعنى أنه کلما زادت عدد سنوات خبرة المسئولين في مجال العمل ارتفع تحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                 لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، وهذا يعني أن تحديد الصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية لا يختلف باختلاف بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين (النوع، والوظيفة، والمؤهل العلمي).

-                مما يجعلنا نقبل الفرض الثالث للدراسة جزئياً والذي مؤداه " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم للصعوبات التي تواجه بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ".

(5-4)          اختبار الفرض الرابع للدراسة: " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ":

جدول رقم (16)

يوضح العلاقة بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية   (ن=158) 

م

المتغيرات الديموجرافية

المقترحات ککل

المعامل

المستخدم

قيمته

المعامل

الدلالة

1

النوع

کا2

56.913

غير دال

2

السن

بيرسون

0.525

**

3

الوظيفة

کا2

42.015

غير دال

4

المؤهل العلمي

جاما

0.518

**

5

عدد سنوات الخبرة في مجال العمل

بيرسون

0.614

**

** معنوي عند (0.01)                                                                      * معنوي عند (0.05)

يوضح الجدول السابق أن:

-                توجد علاقة طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين سن المسئولين وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بمعنى أنه کلما ارتفع سن المسئولين ارتفع تحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                توجد علاقة طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين المؤهل العلمي للمسئولين وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بمعنى أنه کلما ارتفع المستوى العلمي للمسئولين ارتفع تحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                توجد علاقة طردية دالة إحصائياً عند مستوى معنوية (0.01) بين عدد سنوات خبرة المسئولين في مجال العمل وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، بمعنى أنه کلما زادت عدد سنوات خبرة المسئولين في مجال العمل ارتفع تحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية.

-                لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية، وهذا يعني أن تحديد مقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية لا يختلف باختلاف بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين (النوع، والوظيفة).

-                مما يجعلنا نقبل الفرض الرابع للدراسة جزئياً والذي مؤداه " توجد علاقة دالة إحصائياً بين بعض المتغيرات الديموجرافية للمسئولين وتحديدهم لمقترحات تفعيل بناء القدرات المؤسسية لتحسين الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الأهلية ".

ثامنا: تصور مقترح عن متطلبات بناء القدرات المؤسسية فى تحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية :

أولاً: الإِطار العام للتصور المقترح :  سوف يقوم هذا التصور على الاتى :

1-     الرؤية: أن تسعى الجمعيات الاهلية الى تحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين .

2-     الرسالة:

- الاهتمام بتحقيق بتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين من خلال بناء القدرات المؤسسية .

- تحديد متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

- الاسهام في توفير الدعم الفني والمعلوماتي للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

3-     المهمة: تحديد متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

4-     القيم الجوهرية: الشفافية، الحوکمة ، المشارکة، التمکين ،تکوين فريق العمل .

5-     المبادئ الأساسية لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لبناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين .

أ - التنسيق والتعاون بين الاخصائيين الاجتماعيين .

ب- التنسيق بين الادارة المختلفة بالجمعيات الاهلية .  

د- القدرة على تکوين فريق العمل بمنتهى الکفاءة.

هـ- التوعية المستمرة بالقيم الأخلاقية والمعايير المهنية فى العمل بين الجمعيات الاهلية .

ثانياً: مداخل التصور المقترح :

-                مدخل التقويم الإدارى: وذلک من خلال الاعتماد على التقويم بمؤشرات علمية وموضوعية لمتطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

-                مدخل التنسيق والاتصالات الفعالة: وذلک للاستفادة من الخبرات والمعلومات عن طريق تبادل الخبرات بين الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

ثالثاً: أهداف الرؤية المستقبلية :

  1. تحديد متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين .
  2. معرفة معوقات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .
  3. تطوير وتنمية أنظمة الرقابة بالجمعيات الاهلية وذلک بالاعتماد على هياکل تنظيمية واضحة ووجود سياسات واضحة فى بناء القدرات المؤسسية بين الجمعيات التى  تعتمد على الکفاءة والخبرة فى هذا المجال .

رابعاً: أهداف طريقه تنظيم المجتمع لمعرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

1- اهداف تخطيطيه:

  • وجود خطط عمل واضحة لبناء قدرات المؤسسات لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .
  • التخطيط بشکل مستمر لبرامج التدريب المهنى الاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية
  • وضع خطه عمل واضحة والإعلان عن متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

2- الأهداف التنموية :

-                الترکيز على العمل بشکل تعاونى وتنسيقى بين الادارارت بعضها البعض داخل  الجمعيات الاهلية .

-                القيام بعمل بحوث ودراسات علمية تناقش متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

خامساً: النظريات والاستراتيجيات العلمية المرتبطة بطريقة تنظيم المجتمع لمعرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

(1) نظرية المنظمات Organization Theory :

    ويستفاد من هذه النظرية فى التأکيد على ضرورة وجود تنسيق بين الجمعيات الاهلية لمعرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية والاتصال بشکل مستمر لتحقيق التکامل فى العمل ولتحقيق الأهداف المرجوة وهى تحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية.

(2) نظرية الاتصال:

    تتمثل أنشطة الاتصال وذلک لتحقيق أهداف بناء القدرات المؤسسية ، هذا الأمر الذى يتطلب التعاون بين الجمعيات الاهلية ، ووجود اتصال مستمر بين هذه الجمعيات بما له من تأثير عميق على بناء القدرات المؤسسية لتحقيق الاهداف المرجو منها ، وعلى هذا فتفيد نظرية الاتصال فى تلک الدراسة معرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية ، وذلک بکل أنواعه ووسائلها المختلفة لتدعيم شبکة الاتصال الداخلى بين ادارتها داخليا وخارجيا ، بما يسهم فى الارتقاء بالمجتمع نحو حياة أفضل .

 (1) استراتيجية المشارکة:

       وهى أحد آليات طريقة تنظيم المجتمع التى تهدف إلى معرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية ، وذلک  من خلال المشارکة فى الرأى وحل المشکلات لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

(2) استراتيجية التنسيق:

     ويستخدمها المنظم الاجتماعى فى العمل بين الادارات ، وتبادل الخبرات والمعلومات عن متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحقيق اهدافها فى السياسات والخطط. 

سادساً : التکتيکات المرتبطة بطريقة تنظيم المجتمع لمعرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية :

1- تکتيک الإقناع.                      2- تکتيک العمل الفريقى         

3-  تکتيک التنسيق.                  4- تکتيک الاتصال.

ويتم استخدام کل تکتيک على حسب الاستراتيجية المسبق استخدامها.

سابعاً : الأدوار التى يمکن أن يستخدمها المنظم الاجتماعى فى معرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين وهى کالاتى :

(1) دور المخطط Planner Role:

    وهنا يقوم المنظم الاجتماعى بالمساهمة فى عقد ندوات عن فوائد بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى .

(2) دوره کمنظم Organizer Role:

وهنا يقوم المنظم الاجتماعى بالعمل مع الهيکل الادارى بالجمعيات الاهلية .

(3) دوره کمنسق coordinator Role:

     وهنا يقوم المنظم الاجتماعى کمنسق بين الجمعيات الاهلية لتحقيق اهدافها ، لذلک يوجد العديد من الادوار الاخري الذى يقوم بها المنظم الاجتماعى مع الجمعيات الاهلية وهى مثل: دوره کمحلل, دوره کضابط للاتصال, دوره کخبير, دوره کمنمي...ويستخدم المنظم الاجتماعي الادوار المختلفه حسب الموقف التنظيمي والاستراتيجيه .

ثامناً: الادوات التى يمکن أن يستخدمها المنظم الاجتماعى لمعرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية :-

 

(1) الدورات التدريبيه:

      وذلک من خلال توفير برامج تدريبيه للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية التى تساعدهم علي تنميه مهاراتهم وتطويرها مما يکون له الاثر الاکبر في معرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين أدائهم المهنى .

(2) البحوث والدراسات:

    وذلک للتعرف على الموارد وإلامکانيات بالجمعيات الاهلية .

تاسعاً: المبادئ التى يمکن أن يستخدمها المنظم الاجتماعى لمعرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين ادائهم المهنى بالجمعيات الاهلية .

(1) مبدأ المشارکة:

     وفى ذلک المبدأ يقوم المنظم الاجتماعى بترسيخ قيم التعاون والمشارکة الفعالة بين العاملين بالجمعيات الاهلية لوضع البرامج والخدمات والانشطة للتنفيذ على جميع المستويات فى إطار تنسيقى متکامل، مما يکون له الأثر الأکبر فى نجاح بناء القدرات المؤسسية لتحسين ادائهم المهنى بالجمعيات الاهلية .

 (2) مبدأ الاستعانة بالخبراء:

     فى ذلک المبدأ يقوم المنظم الاجتماعى بالاستعانة بخبراء العمل فى بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى ، وذلک لإرساء قيم الشفافية والمساءلة ووضع معايير للعمل ، وکيفية تحقيق الأهداف .

هناک العديد من المبادئ التى يمکن أن يستخدمها المنظم الاجتماعى أيضاً ومنها:

-                مبدأ الالتزام بقيم المهنة.             

-                مبدأ التقويم.

-                مبدأ التنسيق.

عاشراً: الوسائل المستخدمة لتحقيق التصور المقترح :

-   تدريب الکوادر البشرية ، بناء القدرات البشرية، دراسات وبحوث .

وذلک من خلال توفير برامج تدريبيه للعاملين بالجمعيات الاهلية ، فالدورات تساعد علي تنميه العنصر البشرى وتطويره مما يکون له الأثر الأکبر فى معرفة متطلبات بناء القدرات المؤسسية لتحسين الاداء المهنى للاخصائيين الاجتماعيين بالجمعيات الاهلية .

 

المراجع:

أولاً: المراجع العربية:

احمد صادق رشوان : القاعدة المعلوماتية کآلية لبناء القدرات المؤسسية للجمعيات الأهلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة : دراسة من منظور طريقة تنظيم المجتمع ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 28 ,ج 2 ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان، ابريل، 2010 م.

أحمد ممدوح قاسم عبد الرحمن : المتطلبات التنظيمية لتحقيق التميز المؤسسى بالجمعيات الاهلية ، مجلة کلية الخدمة الاجتماعية للدراسات والبحوث الاجتماعية ، العدد السادس عشر ، جامعة الفيوم.

أسماء عبد الرحمن على : إسهامات المنظمات الدولية فى بناء قدرات الجمعيات الأهلية بواحة سيوة ، درجة الماجستير فى الخدمة الاجتماعية ، تخصص تنظيم مجتمع ، کلية الخدمة الاجتماعية ، 2009م.

أمل جابر حسن خليل عفيفى : تقويم أداء الجمعيات الأهلية فى مجال التمکين الاقتصادى للمرأة الريفية ، الماجستير فى الخدمة الاجتماعية ،  قسم تنظيم المجتمع ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، 2009م.

ايمن امين الباجورى : الإطار المفاهيمى لبناء القدرات المؤسسية للوحدات المحلية ، مجلة کلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، مج 16 , ع 3 ، جامعة القاهرة - کلية الاقتصاد والعلوم السياسية، 2015 م.

توفيق نصحى على على حسن : متطلبات تحقيق الاخصائيين الاجتماعيين الريادة فى العمل الاجتماعى بمراکز الخدمات الاجتماعية من منظور خدمة الجماعة ، مجلة کلية الخدمة الاجتماعية للدراسات والبحوث الاجتماعية ، العدد الثامن عشر ، جامعة الفيوم.

سامية بارح فرج : دور الشبکات في بناء القدرات المؤسسية للمنظمات غير الحکومية العاملة في مجال البيئة والتنمية المستدامة : دراسة مطبقة على المنظمات الاعضاء في شبکة العربية للبيئة والتنمية المستدامة ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 24 ,ج 2 ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، ابريل ، 2008 م.

شطارة نبيلة ، لبرش سارة : دور مراقبة التسيير في تحسين أداء المؤسسة ، ملتقى وطني حول مراقبة التسيير کآلية لحوکمة المؤسسات وتفعيل الإبداع ، جامعة البليدة  02 ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

عبداالله علي عبداالله عوده : متطلبات بناء القدرات المؤسسية للجمعيات الأهلية لمواجهة کارثة السيول بأسوان : دراسة مطبقة على جمعيات تنمية المجتمع بقرى أبو الريش ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع28 , ج 6 ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، ابريل ، 2010 م.

على السلمى : ادارة التميز" نماذج وتقنيات الادارة فى عصر المعرفة "، مکتبة الادارة الجديدة ، 2002 م.

فرحى ابتسام : التمکين الادارى وتأثيره على الاداء الوظيفى ، قسم العلوم الاجتماعية ، کلية العلوم الانسانية والاجتماعية ، جامعة بن مهيدى – ام البواقى ، 2016م – 2017 م.

فیصل خرشي : فعالیة الأداء الوظیفي لإدارة الموارد البشریة ودوره فى تحقيق الأداء المتمیز للأفراد في المؤسسة الریاضیة ، قسم الادارة والتسيير ، علوم وتقنيات النشاطات البدنية والریاضیة ، وزارة التعلیم العالي والبحث العلمي ، جامعة محمد بوضیاف المسیلة ، 2019 م.

منال طلعت محمود : المدافعة کمدخل لتنمية القدرات المؤسسية بمنظمات المجتمع المدني في مجال مواجهة الفقر ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 25 ,ج 2 ، جامعة حلوان - کلية الخدمة الاجتماعية ، اکتوبر ، 2008 م.

نجاه سعيد سالم باوزير : تصور مقترح لبناء القدرات المؤسسية في جامعة الملک عبدالعزيز في ضوء نظرية الذکاءات المتعددة ، المجلة التربوية الدولية المتخصصة ، مج 6 ,ع2 ، دار سمات للدراسات والأبحاث ،  2017م .

نيفين محمد توفيق : احتياجات جمعيات حماية المستهلک لبناء قدراتها المؤسسية : دراسة مطبقة على جمعيات حماية المستهلک بالقاهرة الکبرى ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 26 ,ج 2 ، جامعة حلوان - کلية الخدمة الاجتماعية ، ابريل ، 2009 م .

هبه أحمد عبداللطيف : الحوار المجتمعي وإتخاذ القرار بالجمعيات الأهلية : دراسة مطبقة على الجمعيات الأهلية بمدينة الفيوم ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، ع 23 , ج 2 ، اکتوبر ، 2007م.

هدى محمود حجازى : بناء القدرات المؤسسية کالية لتفعيل دور جمعيات الزواج ورعاية الاسرة فى تقديم الخدمات الاسرية ، مجلة العلوم الاجتماعية ، مج 43 , مجلس النشر العلمى ، جامعة الکويت ، 2015م.

هدى محمود حجازى : بناء القدرات المؤسسية کالية لتفعيل دور جمعيات الزواج ورعاية الأسرة في تقديم الخدمات الأسرية ، مج 43 ،ع3 ، مجلة العلوم الاجتماعية ، مجلة العلوم الاجتماعية ،  مجلس النشر العلمي ، جامعة الکويت ، 2015 م.

هناء محمد أحمد غز : بناء القدرات ومساعدة الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية المعاقين ذهنيا على تحقيق أهدافها: دراسة مطبقة بجمعيات رعاية المعاقين ذهنيا بمحافظة القاهرة ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية، جامعة حلوان، کلية الخدمة الاجتماعية، اکتوبر ، 2009 .

وائل عمران على : بناء القدرات المجتمعية کآلية للتدخل الاستراتيجي الداعم لتحقيق العدالة الاجتماعية والحوکمة المجتمعية مع إشارة خاصة إلى الحالة المصرية ، مج38 ,ع3 ، المجلة العربية للإدارة ، المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، سبتمبر ، 2018 م.

ثانياً: المراجع الأجنبية:

Atef Hamdy, Mahmoud-zeid :Institutional Capacity Building for Water Sector Development, Original Articles ,Published online: 22 Jan 2009.

Carolene Sahley: Strengthening The Capacity Of NGOS: Cases Of Small Enter Brise Development Agencies In Africa, INTRACOS Management and Policy Servies, U. k , 2001.            

Fiona Neathey and Peter Reilly, IES:Competency-based Pay,2003,The Institute for Employment Studies.

Jeanette DeOnna: Developing and Validating an Instrument to Measure the Perceived Job Competencies Linked to Performance and Staff Retention of First-Line Nurse Managers Employed in a Hospital Setting, A Thesis in Workforce Education and Development, Submitted in Partial Fulfillment of the Requirements for the Degree of Doctor of Philosophy, August 2006. 

JOSEPH HARRISON, JR: FUTURE PERSONAL ATTRIBUTES AND JOB COMPETENCIES NEEDED BY THE TEXAS DEPARTMENT OF STATE HEALTH SERVICES (DSHS), STATE HOSPITAL SECTION, REGISTERED NURSE MANAGERS: A DELPHI STUDY, Submitted to the Office of Graduate Studies of Texas A&M University in partial fulfillment of the requirements for the degree of , August 2005.

JOSEPH HARRISON, JR: FUTURE PERSONAL ATTRIBUTES AND JOB COMPETENCIES NEEDED BY THE TEXAS DEPARTMENT OF STATE HEALTH SERVICES (DSHS), STATE HOSPITAL SECTION, REGISTERED NURSE MANAGERS: A DELPHI STUDY, Submitted to the Office of Graduate Studies of Texas A&M University in partial fulfillment of the requirements for the degree of , August 2005.

M.R. Bhagavan and I. Virgin: Generic Aspects of Institutional Capacity Development in Developing Countries, Stockholm Environment Institute Lilla Nygatan 1, Copyright 2004.

Merritt Polk : Institutional Capacity-building in Urban Planning and Policy-making for Sustainable Development: Success or Failure?,  Published online: 10 May 2011.

MurryG Ross: Community Orgnization Theory And Principles ,Harper and Brothers ,New york.

Nicholas A Phelps ,Mark Tewdwr: Scratching the Surface of Collaborative and Associative Governance: Identifying the Diversity of Social Action in Institutional Capacity Building, First Published January 1, 2000 .

R.Krishnaveni and R.Sujatha: Institutional Capacity Building: A Systematic Approach, SCMS Journal of Indian Management, October - December, A Quarterly Journal, 2013.

S. saske: capacity building, aporiorty agenda for Africa, Atlents: capacity building of Africa civil society, issus 1, 2001.

University Of Nebraska public policy Center: M C H Capcity – Buiding Models: Asummery, Office Of Family Health , Nebraska Department Of Health And Human Service , December 2003.

Wittaya Chansiri : Development of Job Competency in Civil Service Teachers Under Jurisdiction of Office of the Basic Education Commission, European Journal of Social Sciences – Volume 17, Number 2, 2010.

المراجع:
أولاً: المراجع العربية:
احمد صادق رشوان : القاعدة المعلوماتية کآلية لبناء القدرات المؤسسية للجمعيات الأهلية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة : دراسة من منظور طريقة تنظيم المجتمع ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 28 ,ج 2 ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان، ابريل، 2010 م.
أحمد ممدوح قاسم عبد الرحمن : المتطلبات التنظيمية لتحقيق التميز المؤسسى بالجمعيات الاهلية ، مجلة کلية الخدمة الاجتماعية للدراسات والبحوث الاجتماعية ، العدد السادس عشر ، جامعة الفيوم.
أسماء عبد الرحمن على : إسهامات المنظمات الدولية فى بناء قدرات الجمعيات الأهلية بواحة سيوة ، درجة الماجستير فى الخدمة الاجتماعية ، تخصص تنظيم مجتمع ، کلية الخدمة الاجتماعية ، 2009م.
أمل جابر حسن خليل عفيفى : تقويم أداء الجمعيات الأهلية فى مجال التمکين الاقتصادى للمرأة الريفية ، الماجستير فى الخدمة الاجتماعية ،  قسم تنظيم المجتمع ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، 2009م.
ايمن امين الباجورى : الإطار المفاهيمى لبناء القدرات المؤسسية للوحدات المحلية ، مجلة کلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، مج 16 , ع 3 ، جامعة القاهرة - کلية الاقتصاد والعلوم السياسية، 2015 م.
توفيق نصحى على على حسن : متطلبات تحقيق الاخصائيين الاجتماعيين الريادة فى العمل الاجتماعى بمراکز الخدمات الاجتماعية من منظور خدمة الجماعة ، مجلة کلية الخدمة الاجتماعية للدراسات والبحوث الاجتماعية ، العدد الثامن عشر ، جامعة الفيوم.
سامية بارح فرج : دور الشبکات في بناء القدرات المؤسسية للمنظمات غير الحکومية العاملة في مجال البيئة والتنمية المستدامة : دراسة مطبقة على المنظمات الاعضاء في شبکة العربية للبيئة والتنمية المستدامة ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 24 ,ج 2 ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، ابريل ، 2008 م.
شطارة نبيلة ، لبرش سارة : دور مراقبة التسيير في تحسين أداء المؤسسة ، ملتقى وطني حول مراقبة التسيير کآلية لحوکمة المؤسسات وتفعيل الإبداع ، جامعة البليدة  02 ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
عبداالله علي عبداالله عوده : متطلبات بناء القدرات المؤسسية للجمعيات الأهلية لمواجهة کارثة السيول بأسوان : دراسة مطبقة على جمعيات تنمية المجتمع بقرى أبو الريش ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع28 , ج 6 ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، ابريل ، 2010 م.
على السلمى : ادارة التميز" نماذج وتقنيات الادارة فى عصر المعرفة "، مکتبة الادارة الجديدة ، 2002 م.
فرحى ابتسام : التمکين الادارى وتأثيره على الاداء الوظيفى ، قسم العلوم الاجتماعية ، کلية العلوم الانسانية والاجتماعية ، جامعة بن مهيدى – ام البواقى ، 2016م – 2017 م.
فیصل خرشي : فعالیة الأداء الوظیفي لإدارة الموارد البشریة ودوره فى تحقيق الأداء المتمیز للأفراد في المؤسسة الریاضیة ، قسم الادارة والتسيير ، علوم وتقنيات النشاطات البدنية والریاضیة ، وزارة التعلیم العالي والبحث العلمي ، جامعة محمد بوضیاف المسیلة ، 2019 م.
منال طلعت محمود : المدافعة کمدخل لتنمية القدرات المؤسسية بمنظمات المجتمع المدني في مجال مواجهة الفقر ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 25 ,ج 2 ، جامعة حلوان - کلية الخدمة الاجتماعية ، اکتوبر ، 2008 م.
نجاه سعيد سالم باوزير : تصور مقترح لبناء القدرات المؤسسية في جامعة الملک عبدالعزيز في ضوء نظرية الذکاءات المتعددة ، المجلة التربوية الدولية المتخصصة ، مج 6 ,ع2 ، دار سمات للدراسات والأبحاث ،  2017م .
نيفين محمد توفيق : احتياجات جمعيات حماية المستهلک لبناء قدراتها المؤسسية : دراسة مطبقة على جمعيات حماية المستهلک بالقاهرة الکبرى ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، ع 26 ,ج 2 ، جامعة حلوان - کلية الخدمة الاجتماعية ، ابريل ، 2009 م .
هبه أحمد عبداللطيف : الحوار المجتمعي وإتخاذ القرار بالجمعيات الأهلية : دراسة مطبقة على الجمعيات الأهلية بمدينة الفيوم ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية ، کلية الخدمة الاجتماعية ، جامعة حلوان ، ع 23 , ج 2 ، اکتوبر ، 2007م.
هدى محمود حجازى : بناء القدرات المؤسسية کالية لتفعيل دور جمعيات الزواج ورعاية الاسرة فى تقديم الخدمات الاسرية ، مجلة العلوم الاجتماعية ، مج 43 , مجلس النشر العلمى ، جامعة الکويت ، 2015م.
هدى محمود حجازى : بناء القدرات المؤسسية کالية لتفعيل دور جمعيات الزواج ورعاية الأسرة في تقديم الخدمات الأسرية ، مج 43 ،ع3 ، مجلة العلوم الاجتماعية ، مجلة العلوم الاجتماعية ،  مجلس النشر العلمي ، جامعة الکويت ، 2015 م.
هناء محمد أحمد غز : بناء القدرات ومساعدة الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية المعاقين ذهنيا على تحقيق أهدافها: دراسة مطبقة بجمعيات رعاية المعاقين ذهنيا بمحافظة القاهرة ، مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الانسانية، جامعة حلوان، کلية الخدمة الاجتماعية، اکتوبر ، 2009 .
وائل عمران على : بناء القدرات المجتمعية کآلية للتدخل الاستراتيجي الداعم لتحقيق العدالة الاجتماعية والحوکمة المجتمعية مع إشارة خاصة إلى الحالة المصرية ، مج38 ,ع3 ، المجلة العربية للإدارة ، المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، سبتمبر ، 2018 م.
ثانياً: المراجع الأجنبية:
Atef Hamdy, Mahmoud-zeid :Institutional Capacity Building for Water Sector Development, Original Articles ,Published online: 22 Jan 2009.
Carolene Sahley: Strengthening The Capacity Of NGOS: Cases Of Small Enter Brise Development Agencies In Africa, INTRACOS Management and Policy Servies, U. k , 2001.            
Fiona Neathey and Peter Reilly, IES:Competency-based Pay,2003,The Institute for Employment Studies.
Jeanette DeOnna: Developing and Validating an Instrument to Measure the Perceived Job Competencies Linked to Performance and Staff Retention of First-Line Nurse Managers Employed in a Hospital Setting, A Thesis in Workforce Education and Development, Submitted in Partial Fulfillment of the Requirements for the Degree of Doctor of Philosophy, August 2006. 
JOSEPH HARRISON, JR: FUTURE PERSONAL ATTRIBUTES AND JOB COMPETENCIES NEEDED BY THE TEXAS DEPARTMENT OF STATE HEALTH SERVICES (DSHS), STATE HOSPITAL SECTION, REGISTERED NURSE MANAGERS: A DELPHI STUDY, Submitted to the Office of Graduate Studies of Texas A&M University in partial fulfillment of the requirements for the degree of , August 2005.
JOSEPH HARRISON, JR: FUTURE PERSONAL ATTRIBUTES AND JOB COMPETENCIES NEEDED BY THE TEXAS DEPARTMENT OF STATE HEALTH SERVICES (DSHS), STATE HOSPITAL SECTION, REGISTERED NURSE MANAGERS: A DELPHI STUDY, Submitted to the Office of Graduate Studies of Texas A&M University in partial fulfillment of the requirements for the degree of , August 2005.
M.R. Bhagavan and I. Virgin: Generic Aspects of Institutional Capacity Development in Developing Countries, Stockholm Environment Institute Lilla Nygatan 1, Copyright 2004.
Merritt Polk : Institutional Capacity-building in Urban Planning and Policy-making for Sustainable Development: Success or Failure?,  Published online: 10 May 2011.
MurryG Ross: Community Orgnization Theory And Principles ,Harper and Brothers ,New york.
Nicholas A Phelps ,Mark Tewdwr: Scratching the Surface of Collaborative and Associative Governance: Identifying the Diversity of Social Action in Institutional Capacity Building, First Published January 1, 2000 .
R.Krishnaveni and R.Sujatha: Institutional Capacity Building: A Systematic Approach, SCMS Journal of Indian Management, October - December, A Quarterly Journal, 2013.
S. saske: capacity building, aporiorty agenda for Africa, Atlents: capacity building of Africa civil society, issus 1, 2001.
University Of Nebraska public policy Center: M C H Capcity – Buiding Models: Asummery, Office Of Family Health , Nebraska Department Of Health And Human Service , December 2003.
Wittaya Chansiri : Development of Job Competency in Civil Service Teachers Under Jurisdiction of Office of the Basic Education Commission, European Journal of Social Sciences – Volume 17, Number 2, 2010.